هاشم حسيني تهرانى

5

علوم العربية

المقصد الثانى فى مباحث متفرقه لا يجمعها جهة واحدة قريبة ، و فى هذا المقصد احد عشر مبحثا . المقصد الثالث فى الكلمات التى تقترن بالجمل ، و كل صنف منها لمعنى ، و فى هذا المقصد خمسة عشر مبحثا . الخاتمة فى فهرس حروف المعانى و وجوه معانيها و ذكر الحروف الزائدة و مواضعها ، و حروف المعانى الواقعة فى كلام العرب اثنان و سبعون حرفا . ثم ان بعض الطلبة كان يرى ان اكتب النحو بالفارسية كما فعلت فى الصرف ، و لكنى خالفت هذا النظر لان الاسلوب العربى اليق بالنحو ، و انه يعين الدارس على التعلم لانه كله تمارين ، مع ان ترجمة المصطلحات و الحدود و التعريفات فيها عسر . بل اقول : متعلم النحو بالفارسية لن يحصل له علم بالنحو ، و لا قدرة على ادراك المعانى من الآيات و غيرها و لا على انشاء الكلام مقالة او كتابة ، و العجب من شعف بعض الشبان بذلك ، و ولع بعض الفضلاء بترجمة متون النحو ، فانظر المقدمة و فيها امور . الامر الاول قال الصادق عليه السّلام : تعلموا العربية فانها كلام اللّه الذى يكلم بها خلقه - بحار الانوار ج 1 - ص 212 - عن خصال الصدوق . اعلم : انى اخذت تسمية الكتاب بعلوم العربية من هذا الحديث الشريف ، اذ التقدير : تعلموا علوم اللغة العربية لان لهذه اللغة علوما وضعها العلماء بالهام امير المومنين عليه السّلام ، و الامام الصادق عليه السّلام يا مر بتعلمها ، فحذف المضاف بقرينة تعلموا لان التعلم يتعلق بالعلم ، و حذف الموصوف كما هو معمول فى كل وصف اريد به موصوفه ، فصار تعلموا العربية . و ليس التقدير : تعلموا اللغة العربية لان الخطاب عام الى العربى و غير